الجبنه التعزيه

كتب بواسطة Sooq 2017/12/23 0 تعليق

تتواصل الأزمنة وتتوالى الأجيال، وتتغير أمور وأحوال كثيرة في اليمن، لكن تظل صناعة الجبنة البلدي في اليمن مستمرة، وتنتشر في أجواء الأسواق الشعبية رائحة الجبنة لتذكر الناس بالزمن الجميل والماضي المملوء بالذكريات والتقاليد الجميلة المتصلة بالصناعات المحلية الشهيرة ومن بينها صناعة «الجبنة البلدي» وهي منتج محلي تشتهر المناطق الريفية بصناعتها وتعتبر الأسواق الشعبية من أشهر أسواق اليمن في عرض سلعة الجبن الطبيعية المصنوعة محلياً والتي تشكل عنصراً هاماً من عناصر الجذب السياحي ، وتشتهر صناعة الأجبان في مناطق مختلفة من الريف تتميز بصناعتها في منازل المواطنين، ويتم تصديرها إلى مختلف المحافظات وبلدان العالم أيضاً.خاصة في محافظة تعز

وتشكل الأجبان أشهى وجبة صباحية لكثير من المواطنين والزوار الذين يقبلون على تناولها في الأسواق الشعبية التي تقدم إفطار أو وجبات أخرى من السحاوق "مخلوط ثمرة الطماطم مع الجبنة المحلية . يستخرج الجبن من الماعز  ويصنع يدوياً، فيما تتطلب الجبنة البلدي أدوات مخصصة لصناعتها يشير إليها غالب البرحي- خبير صناعة الجبن (سوق تعز الشنيني)، يقول: «تصنع الجبنة البلدي من حليب الماعز أو الابقار المتوفرةغالباً في حظائر المنازل الريفية، حيث يتم غلي الحليب على نار هادئة لفترة طويلة مع خلطه بمادة أساسية تستخرج من صغار الماعز تسمى «اللفح» تحمل مادة أنزيمية تعمل على ترسيب الجبن بينما يبقى الماء وحده، حيث يوضع بداخل قطعة من القماش ويتم ربطه جيداً إلى أن يجف بعد مرور حوالى 24 ساعة،ليتم بعدها استخدام إناء دائري شبيه بملعقة الطبخ يعطي شكل الجبن الدائري مع استخدام النار عبر تعريضه للدخان ليصبح محمراً، فأشهر أنواعها من حيث الجودة «العوشقي» الذي ينسب إلى منطقة العوشقي في محافظة تعز. ويتم تصديرها داخل وخارج اليمن، وهي أهم ما يقتنيه السياح من هذا السوق.. فضلاً عن تقديمها -أحياناً- كهدايا بين الناس».

الكلمات الدليليلة : الجبنه التعزيه